التخطي إلى المحتوى
جروبات مجموعات تعارف بنات فيس بوك للصداقة

الفيس بوك يعتبر من أضخم المواقع الاجتماعية والأكثر شهرة في العالم، كما أنه يقدم خدمة إنشاء مجموعات لأهداف مختلفة، وقد إنتشرت مؤخرا مجموعات من الجروبات أو المجموعات إن صح التعبير الخاصة بالتعارف من أجل الصداقة والزواج، لكن كل محاولاتهم الفاشلة، خاصة التي يقومون بتقليد فيها طريقة التعارف على موقعنا أم البنات، وهذا ما حكته لنا الكثير من البنات اللواتي كانوا منضمين لتلك المجموعات وسنرصد لكم كل ذلك.

حيث قالت بنت مصرية “لقد طلبت الانضمام من مجموعة فيها أكثر من عشرون ألف شخص من مختلف الدول العربية، وعندما كنت أرغب في الإنضمام طلبوا مني مجموعة من المعلومات قبل القبول، من بينها الإسم ورقم الهاتف وصورة شخصية، لكن للأسف قاموا بالتشهير برقمي وصورتي الشخصية، مما جعلني أعيش أسبوع في الجحيم وقررت عدم الانضمام لأي مجموعة لأنهم فاشلين ويضحكون على الذقون فقط، وقررت الاعتماد على أم البنات من خلال مواضيع التعارف التي ينظمها من أجلنا للتعارف والزواج وشكرا لكم”.

وعن مطلقة من السعودية قررت الإنضمام للفيس بوك من أجل التعارف للبحث عن شريك حياة جديد، فقد قالت لنا “بعدما دخلت لمجموعة لا داعي لذكر إسمها كي لا نشهرها أكثر، فقد كنت صادقة مع الجميع لكنهم، كانوا يكذبون، فهنالك من يقول لي أنا طبيب وهو عاطل عن العمل، وهنالك من يقول لي أنا أرغب بالزواج وأكاذيب أخرى، وفي الأخير يتبين أنه أصغر مني في العمر، وليس مؤهل حتى للزواج، على أي كانت تجربة سيئة في الإنضمام لجروبات تعارف بنات ومطلقات، وهي الأخيرة طبعا، وقررت إختيار أم البنات والتواصل معكم للحصول على شريك حياتي وشكرا لكم”.

كما تعاينون من تصريحات بعض البنات اللواتي قرروا سابقا الإنضمام لجروبات التعارف، فهي تجربة سيئة لهم، فضلا على أن هنالك العشرات من البنات المتواجدات في الجروبات لكنهم في الأصل حسابات وهمية فقط، والبعض منهم يطلب إرسال المال، بالختام نؤكد لكم أن كل شخص يرغب في التعارف من أجل الزواج، فلا مكان له أفضل من عندنا، شاركنا معلوماتك الشخصية في التعاليق بالأسفل من أجل التواصل معك في أقرب وقت ممكن.

التعليقات

  1. زياد 37 سنة 01021242387 من القاهرة ارغب التعارف ببنت او مدام ناضجة لعلاقه جادة ارغب انسانه تعرف معنى الحب
    تكون متفتحه عقليا تكون جاده تقدر معنا الارتباط والصداقه لايشترط السن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.